الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يوجد مخلوقات على كواكب اخرى ولا لاء التفسير بالقرأن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mâĥmôûd Kháléd

avatar

عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: هل يوجد مخلوقات على كواكب اخرى ولا لاء التفسير بالقرأن الكريم   الأربعاء نوفمبر 16, 2011 8:34 am

إنك تقرأ كثيراً عن مخلوقات العوالم الأخرى، وترسم فى ذهنك عشرات الصور
والتخيلات لهيئتهم، وللاختلافات بينهم وبين البشر، وتشاهد بعض الأفلام
الخيالية العلمية، التى ترسم لهم بعض الصور المخيفة، أو التركيبات العجيبة،
مثل إى . تى، أو تضع على رءوسهم هوائيات مضحكة، أو تمنحهم بشرة خضراء
وزرقاء وبنفسجية
ولكنك أبداً لا تقتنع
الصورة لا تريح خيالك، أو تملأ فراغ ذهنك قط
ثم إن الفكرة نفسها ما زالت تحمل فى أعماقها بذرة شك
بل هى حديقة كاملة من الشك، تنبت فيها زهرة واحدة من اليقين
واليقين هنا لا يأتى من رؤيتك لمخلوقات من كواكب أخرى
ولا من القصص التى تقرؤها عنهم
إنه
يأتى من ثقتك بالله سبحانه وتعالى، الذى خلق المئات من أشكال الحياة، على
كوكب الأرض، وعلى اليابسة، وفى أعماق البحار، وحتى فى قلب البراكين، وأنه
عز وجل قادر على خلق الملايين والملايين من أشكال الحياة الأخرى، فى غياهب
الفضاء، وفيما وراء النجوم
ولكنك - على الرغم من كل هذا - لا تملك دليلاً علمياً واحداً، على وجود مخلوقات فى كواكب أخرى
بل
إن العلم كله، بما توصل إليه من تكنولوجيا الرصد ومراقبة النجوم، وبما
يحمله من نظريات، حول منشأ الأرض والكواكب، ومولد المجموعات الشمسية
والنجوم، لا يملك بعد دليلاً مادياً واحداً، على وجود أية كواكب، فى أية
منظومة شمسية أخرى
هذا ما تؤكده كل الكتب والمراجع العلمية، ويجزم به كل المهتمين والمشتغلين بالفلك، وكل علماء الفضاء والنجوم
(وَمِنْ
آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ
دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) .....


إن
الذي يتأمل كلمات هذه الآية يدرك أن هنالك مخلوقات كونية تعيش في الفضاء
الخارجي، لأن الله تبارك وتعالى يقول: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا) أي في السماوات وفي
الأرض. والسؤال: نحن الآن أمام حقيقة قرآنية يقينية، ونحن كمؤمنين نؤمن بكل
ما جاء في هذا القرآن ونعتقد اعتقاداً جازماً أن هنالك مخلوقات تعيش في
هذا الكون الواسع، قد تكون على كواكب أخرى أو في مجالات أخرى غير الأرض.

لقد
أيقن العلماء حديثاً أننا لسنا نحن الوحيدين في الكون، هنالك مخلوقات
أخرى، وأدركوا ذلك من خلال دراستهم للنيازك المتساقطة على الأرض.

فقبل
عدة سنوات قام العلماء بتحليل عدد من النيازك، هذه النيازك استطاعت أن
تخترق الغلاف الجوي وتستقر على الأرض، ووجدها العلماء وقاموا بفحصها
بالمجاهر الالكترونية، وكانت نتيجة هذا الفحص أنهم وجدوا أن هذه النيازك
تحتوي مواد عضوية، والمواد العضوية هي أساس الحياة، هي أساس تركيب الخلية،
هي أساس البروتينات، فقالوا: لا بد أن الحياة منتشرة في كل مكان من هذا
الكون، لا بد أن يكون هناك حياة بدائية موجودة خارج الأرض، حتى إنهم وجدوا
آثاراً لماء على بعض النيازك، فقالوا: إن هذه النيازك التي سبحت في الكون
لملايين السنين وهي تسبح ثم شاء الله تبارك وتعالى أن تقترب من الأرض
وتخترق الغلاف الجوي وتدخل، هذه النيازك كانت ذات يوم محملة بالماء وكانت
هذه النيازك قطعاً من كواكب أخرى مثل المريخ وغيره وانفصلت عن هذه الكواكب
وسبحت في الكون حتى وصلت إلينا.

وقام بعض العلماء برصد كميات هذه
النيازك المتساقطة ومنها غبار ومنها أحجار صغيرة وأحجار كبيرة. فوجد أن
هنالك في كل يوم أكثر من ثلاثمائة كيلو غرام من المواد تدخل إلى الغلاف
الجوي للأرض، هذه الكمية الكبيرة عندما حللها العلماء وجدوا أن معظمها يحوي
هذه المواد العضوية فنشأت نظرية حديثة جداً لا زال العلماء يدرسونها
ولكننا نجد لها صدىً في القرآن الكريم لذلك نحن نعتقد بهذا الكلام مع أنه
لا يوجد إثبات مائة بالمائة عليه ولكن نعتقد به لأن الله تبارك وتعالى
أورده في كتابه ... وقالوا: (إن الحياة منتشرة ومبثوثة في كل أجزاء الكون،
بل وموزعة بانتظام في الكون).

وفي القران ختم هذه الآية بقوله:
(وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29] والعلماء
اليوم يبذلون بلايين الدولارات ويبذلون الأبحاث الكثيرة والوقت بهدف
الالتقاء مع هذه الكائنات الكونية المجهولة. ويقولون: إن احتمال أن نجتمع
مع كائنات أخرى هو احتمال كبير جداً، وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى
عندما قال: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]،
وتأملوا معي هنا كلمة (إذا) فيها نوع من التأكيد، كما أن العلماء يؤكدون
إمكانية اجتماع هذه الأحياء، كذلك الله تبارك وتعالى أكد هذا الأمر، وقال:
(وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا
مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ)


وكلام
العلم والمنطق ايضا يوكد ذلك .. انا شخصيا متاكد مليون في المية ان هناك
مخلوقات وليس بالضرورة ان تكون بشريه بل اجناس اخرى وقد تكون اغرب من
مخلوقات الارض البريه والبحريه من حشرات وزاوحف وحيونات وطيور وبرمائيات
واسماك ..


مسألة وجود حياة وكائنات حية في غير كوكبنا هذا قديمة
قدم البشرية,ومن الذين قالوا في إثبات وجود حياة في الفضاء الفيلسوف
اليوناني أبيقور في عام 300 قبل الميلاد في كتابه " رسالة الى هيرودوتس "
قال أن هناك عدداً لا نهائياً من العوالم بعضها مشابه لعالمنا والبعض مغاير
, وفي جميع هذه العوالم توجد مخلوقات ونباتات ".
إثبات وجود الحياة
والكائنات الحية في أي عالم يحصل بالمشاهدة أو بالخبر القطعي,فنحن كبشر على
سطح الكرة الأرضية وجودنا مشاهد ومحسوس,وأما وجود مخلوقات آخرى غير مشاهدة
تستلزم الخبر القطعي في وجودها , ونحن كمسلمين نؤمن بوجود مخلوقات غير
الإنسان مثل الملائكة والجن وهذا الوجود أصله الخبر القطعي في القرآن...
يقول
الله تعالى :"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ
بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ",ويقول الله سبحانه
وتعالى:"وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ
رَبِّهِ"...فهذا يدل على وجود مخلوقات غير الإنسان وهم الملائكة والجن...
الإنسان
يعيش على الأرض بخواص وقوانين معينة وضعها الله ويسيرعليها عالمنا,ولا
يحيد عنها قيد إنملة..وفي حالة تغيرها أو تبدلها تختفي الحياة عن الأرض.
ونحن
خلقنا الله من آدم من مادة غير مادة الملائكة والجن, ويقول الله
تعالى:"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن
تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ", ويقول الله تعالى:"َلَقَدْ
خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ",هنا أخبرنا
الله سبحانه وتعالى أنه خلقنا ...إذن نحن موجودون...,والله سبحانه وتعالى
هو الخالق البارئ...
وهذه قطعية الثبوت والدلالة ولا يشوبها شك ولا يجلجلها ريب.
الله
سبحانه وتعالى لم يخبرنا قطعًا بوجود مخلوقات غيرنا والملائكة
والجن,والبحث فيها من غير دليل قطعي يعتبر ضرب من ضروب الخيال وعبث لا طائل
منه,ويعتمد على فرضيات لا أسس لها ولا بنيان متين,وذلك لأن وجود مثل هذه
المخلوقات للخالق وهو الله عز وجل_لأنه لا خالق سواه_يكون لهدف معين مثل
العبادة,وذلك أن الله تعالى خلق الإنسان والجن للعبادة,يقول الله
تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ",والخلق
لغير هدف يكون عبثًا وهو على الله محال,ولو كان هناك خلقٌ اخر لذكره الله
لنا للعبرة والموعظة, كما ذكر لنا أحوال الأمم السابقة وقصة إغواء الشيطان
وخلقه.
وأما من يقول بوجود مخلوقات اخرى على الكواكب الآخرى مستدلًا
بآية" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عِلْماً "...ويفسرون قوله تعالى:"مِثْلَهُنَّ" أي مثل الارض,فهو تعسف ولّي
أعناق الآيات لتوافق سربهم...وحتى لو كان المقصود أرض غير أرضنا,فهذا لا
يدل على وجود حياة ولاعلى وجود أرض غير أرضنا هذه.
ومع هذا فالآية فسرها
المفسر العلامة إبن عاشور:"ومماثلة الأرض للسماوات في دلالة خلقها على
عظيم قدرة الله تعالى، أي أن خلْق الأرض ليس أضعف دلالة على القدرة من خلق
السماوات لأن لكل منهما خصائص دالة على عظيم القدرة.
وهذا أظهر ما تُؤَوَّلُ به الآية."اهـ
أي أن قوله تعالى: مِثْلَهُنَّ" يدل على المطابقة في العدد.
ومن
غريب ما قرأت في إثبات وجود حياة على كواكب آخرى قول الدكتور عبد الدائم
الكحيل,حيث قال:"إن القرآن العظيم يؤكد وجود هذه الحياة على كواكب أخرى في
السماء، يقول عز وجل: "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ
قَدِيرٌ" [الشورى: 29]."اهـ
فالآية في واد وتفسيره وربطه إياها بوجود
حياة على كواكب آخرى في وادٍ أخر,قال إبن عطية في تفسيرها:"وقوله تعالى: {
وما بث فيهما } يتخرج على وجوه، منها أن يريد إحداهما فيذكر الاثنين كما
قال:
{ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان }
[الرحمن: 22] وذلك إنما يخرج من
الملح وحده، ومنها أن يكون تعالى قد خلق السماوات وبث دواب لا نعلمها نحن،
ومنها أن يريد الحيوانات التي توجد في السحاب، وقد يقع أحياناً كالضفادع
ونحوها، فإن السحاب داخل في اسم السماء. وحكى الطبري عن مجاهد أنه قال في
تفسير: { وما بث فيهما من دابة } هم الناس والملائكة، وبعيد غير جار على
عرف اللغة أن تقع الدابة على الملائكة.
وقوله تعالى: { وهو على جمعهم } يريد القيامة عند الحشر من القبور


فالله تعالى قادر على كل شئ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nyrhan.ahlamontada.com/contact http://mzikano.bbgraf.com
MaUsTrO

avatar

عدد المساهمات : 1906
تاريخ التسجيل : 23/06/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد مخلوقات على كواكب اخرى ولا لاء التفسير بالقرأن الكريم   الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:29 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nyrhan.ahlamontada.com/contact
 
هل يوجد مخلوقات على كواكب اخرى ولا لاء التفسير بالقرأن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكانو :: الاقسام العامة :: قسم الحوار والنقاش-
انتقل الى: